الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
كيف نوفق بين الآية تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون وبين قول النبي لن يدخل أحد الجنة بعمله؟
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-01-10 ·
5:17
0:00
5:17
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
88
0:00
يقول السائل كيف نوفق بين قوله تعالى في
0:03
سوره الاعراف ونودوا ان تلكم الجنه
0:06
اورثتموها بما كنتم تعملون وبين حديث ابي
0:10
هريره لن يدخل لن يدخل لن يدخل احد منكم
0:14
او لن يدخل احد منكم عمله الجنه الى غير
0:17
ذلك
0:21
يكون الجمع بين هذه الايات الكريمه كقوله
0:27
تعالى ورثتموها بما كنتم تعملون
0:31
وقوله جزاء بما كانوا يعملون وما اشبهه من
0:35
ايات
0:36
وبين هذا الحديث النبوي الشريف الصحيح
0:40
الذي ورد من عده
0:42
من طريق ابيه هريره عند الامام مسلم ورده
0:45
من طريق ابن عباس عند الامام الربيع بن
0:47
حبيب قال لن يدخل احدا لن يدخل احد الجنه
0:51
بعمله روايه مسلم لن يدخل احدا عمله الجنه
0:57
فعند ابن عباس عند الربيع سؤال
1:01
ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان
1:04
يتغمدني الله برحمته او ان يتغمدني الله
1:08
برحمته
1:10
فالجمع بين
1:13
هذا الحديث
1:15
وبين الايات الكريمه
1:19
من وجوه عديده
1:22
فاولا المقصود هو ان هذا الجزاء هو ليس
1:28
مقابلا عوضا عن العمل فالجنه
1:33
ليست في مقابل
1:36
العمل لانه اذا قيس المقابله يقصر منها
1:41
المماثله المعاوضه والمماثله
1:45
وشتان بين عمل هذا العبد الضعيف وبينما
1:48
اعده الله تعالى له في
1:50
الاخره من نعيم مقيم
1:54
فلذلك يعني ورد انه ذلك من رحمه الله
1:59
تعالى وفضله لا على سبيل المقابله هذا
2:04
الوجه الاول والوجه الثاني
2:07
هو ان
2:10
العمل انما يقبل
2:15
ان العمل انما ينفع اذا كان محفوفا برحمه
2:20
الله عز وجل في العمل في ذاته
2:24
لا جدوى منه الا اذا كان ذلك برحمه من
2:29
الله عز وجل ورحمه الله تعالى واحسانه على
2:33
العبد رحمته بالعبد واحسانه على العبد
2:36
سابقه على عمله فهو الذي
2:41
مكنه
2:43
و هيا له ما يعينه على العباده
2:48
وسخر له ما في السماوات وما في الارض وركب
2:52
فيه العقل واتاه القوه
2:54
وهداه الى الشرع الذي يعبده به وبصره
2:58
بالايمان
3:00
واغلق عليه من النعم واتاه السبل التي
3:05
تمكنه من العمل في فضل الله تبارك وتعالى
3:08
سابق على فان كان هذا العمل انما هو في
3:12
مقابله الفضل السابق فان الثواب والجزاء
3:15
انما هو فضل و رحمه من الله تبارك وتعالى
3:19
والوجه الثالث
3:21
هو ان
3:24
ان المكلف
3:27
هو عبد الله تبارك وتعالى فالله عز وجل هو
3:31
الخالق هو الرازق وهو المدبر وهو السيد
3:34
وهو المالك والعبد
3:37
انما هو مامور بخدمه سيده فان كافئه سيده
3:43
فان ذلك انما هو من باب الفضل
3:48
والرحمه لا من بابي ااا المعاونه كما تقدم
3:55
والوجه الثالث او الرابع هو ان العمل في
4:00
ذاته ايضا لا يقبل
4:01
العمل في ذاته لا ينفع الا اذا كان مقبولا
4:06
فالقبول انما هو برحمه من الله تبارك
4:10
وتعالى هذا يختلف عن القول الاول القول
4:13
الاول يقول ان العمل يقبل بالرحمه
4:17
هذا يقول ان العمل يقبل ان العمل الذي
4:20
يمكن ان يبلغ العبد رحمه الله عز وجل انما
4:24
هو العمل المقبول
4:27
ووجه اخر
4:29
وهو ان العمل
4:33
سبب
4:35
ولكنه ليس
4:38
بمقابل فهو سبب صحيح
4:41
لكنه ليس هو المقابل للجنه
4:46
ووجه اخر
4:48
هو ان العمل
4:50
[موسيقى]
4:52
دخول الجنه انما يكون برحمه من الله تبارك
4:56
وتعالى وفضل ولكن التفاوت في درجات الجنه
5:00
انما يكون هو انما يكون بحسب الاعمال هذه
5:04
كلها وجوه حسنه مقبوله تزيل هذا الاشكال
5:08
المتوهمه في التعارض بين هذه الايات
5:11
الكريمه وبين هذا الحديث الصحيح والله
5:14
تعالى
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات