 |
|
القائمة الرئيسية |
|
|
 |
|
المجموعة البريدية |
|
|
 |
|
معلومات العضو |
|
|
 |
|
 |
|
أين شبابنا؟؟؟ |
| |
أبو زاهر المشاركة بواسطة "بسم الله الرحمن الرحيم :
أين ذهبوا ؟؟؟
أهكذا يتركوننا ويذهبون ؟؟
تعودنا على جنونهم , تعودنا على صفيرهم ، تعودنا على أصوات سياراتهم ولكن النهاية كانت .....
دماءهم في كل مكان
بقاءهم في قبورهم من دون رفيق ، أهل ، مال ، لا شيء سوى الأعمال
بكاء أهلهم من خلفهم يدوي بنحيبه جدران الظلام
تحطم آمال أمهاتهم وآبائهم يكسر كل قيود الآمال "
|
|
|
أضيفت بإشراف أبو الأزهر العبري (
القراءة : 414 )
(التفاصيل |
|
|
 |
|
|
|
|
هجاء الدنيا |
| |
ضيف الواحة المشاركة بواسطة "تبا لها الدنيا ما أنصفت إنسان ما أنصقتني فاضلا يبغي الجنان
كلا ولا ما أنصفت تعب الزمان ما اكرمتني سيدا ازدان يالإحسان
ما اكرمتني مهذبا عذب اللسان ما اكرمتني جاهلا حيران
بل عذبتنا وهشمت فينا الجنان وقست علينا فقسونا فأنسنتنا الحنان
ما زلت ابحث عنهمو ابحث عن الإحسان في دربهم في صدقهم وقوافل النسيان
تبا لها الدنيا ما انصفتي مبدعا فنان ما انصفتني طيبا ولاعزيزا بالهدى يزدان
وطفت دموعي لاهبة كمعادن البركان حمراءكالشمس في موعد الغفران
من ثورة للقهر يوقدها لهب من الطغيان فد جاوز الحد وأغرق في داخلي الإنسان
"
|
|
|
أضيفت بإشراف أبو الأزهر العبري (
القراءة : 385 )
|
|
|
 |
|
|
|
الحديث عن دور الإباضية في التقريب بين المسلمين |
| |
إسماعيل الأغبري في رسالته للدكتوراة
الحديث عن دور الإباضية في التقريب بين المسلمين أمر مسلم به منذ القدم
كل حديث رواه الربيع تقريبا بنصه مروي عند البخاري ومسلم وغيرهما
أجرى اللقاء- سيف بن ناصر الخروصي
أكد إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري في رسالته لنيل شهادة الدكتوراة في
العلوم الإسلامية بعنوان (دور الاباضية في التقريب بين المسلمين) التي حصل
عليها من المعهد العالي لأصول الدين بجامعة الزيتونة بالجمهورية التونسية ان
المدارس الفكرية الإسلامية، بدأت تتضح معالمها، في عهد التابعين ذلك العهد
الذي بدأت تبرز فيه قضايا وأحداث يتطلب الواقع إبداء الرأي الشرعي
فيها.فانبرى عدد من أساطين العلم من التابعين وتابعيهم لمحاولة حل تلك
الإشكاليات من منظور إسلامي فكان الاجتهاد في ما لا نص فيه.
|
|
|
أضيفت بإشراف أبو الأزهر العبري (
القراءة : 820 )
(التفاصيل |
|
|
 |
|
|
|
|
غزة وحقيقة النصر |
| |
متى نصر الله؟ لماذا تأخّر النصر عن غزّة رغم الصمود الأسطوري لسكانها ومجاهديها ورغم أعداد الشهداء والمصابين؟ أين الدعاء الّذي يلهج به مئات الملايين من المسلمين متضرّعين إلى الله يستنزلون النصر؟ أين الاستجابة لصرخات المظلومين واستغاثات الأطفال والثكالى؟ ألم يقل الله تعالى "وقال ربّكم ادعوني أستحب لكم"؟ ألم يقل جلّ شأنه "وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان"؟
|
|
|
أضيفت بإشراف أبو الأزهر العبري (
القراءة : 496 )
(التفاصيل |
|
|
 |
|
|
41 مواضيع (11 صفحة, 4 موضوع في الصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 ] |
|
 |
|
 |